علي بن أبي الفتح الإربلي
140
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
أمير المؤمنين عليّ صلى اللَّه عليه : لو كان قاتل عمرو غير قاتله * لكنتُ أبكي عليه آخر الأبد « 1 » لكنّ قاتله من لايعاب به * وكان يُدعى قديماً بيضة البلد وأمّا استعمالها في الذمّ ، فقولهم : « هو أضلّ من بيضة البلد » ، أي من بيضة النعام الّتي تتركها ، قال ( الشاعر ) « 2 » : لو كان حوض حمار ما شربتُ به * إلّا بإذن حمار آخر الأبد لكنّه حوض مَن أودى بإخوته * ريب الزمان فأمسى بيضة البلد والوليّ ، والوصيّ ، وقاضي دَين الرسول ، ومنجز وعده « 3 » . قال الخوارزمي رضي الله عنه « 4 » : أنا أقول في ألقابه : هو أمير المؤمنين ، ويعسوب المسلمين ، وغرّة المهاجرين ، وصفوة الهاشميّين ، وقاتل الكافرين والناكثين والقاسطين والمارقين ، والكرّار غير الفرّار ، فصّال فقار كلّ ذي ختر بذي الفقار - الختر : الغدر ، يقال : ختره فهو ختّار - ، صنو جعفر الطيّار - / إذا خرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد فكلّ واحدة منهنّ صنو ، والإثنتان صنوان ، والجمع صنوان برفع النون ، وفي الحديث : « عمّ الرجل صنو أبيه » - ، قسيم الجنّة والنّار ، مقعص الجيش الجرّار - ضربه فأقعصه : أي قتله مكانه ، والقعص : الموت الوحيّ ، يقال : مات قعصاً ، إذا أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه ، والقعاص : داء يأخذ الغنم ، ولا يلبثها أن تموت . والجرّار : الجيش الثقيل السير لكثرته - . لاطم وجوه اللُجين والنضار بيد الاحتقار ، أبو تراب ، مجدّل الأتراب ، معفرين بالتراب - معفرين : ممرغين في العفر وهو التراب ، يقال : عفره تعفيراً : مرّغه - رجل الكتيبة والكتّاب ، والمحراب والحراب ، والطعن والضراب ، والخير الحساب
--> ( 1 ) في خ : ويروى : « بكيته ما أقام الروح في جسد » . ( 2 ) ليس في ن ، خ . ( 3 ) أورده الخوارزمي في المناقب : ص 8 ، وفي ط : 40 ، في الفصل 1 . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : ص 8 ، وفي ط : ص 40 ، في الفصل 1 .